سيد حسن مير جهانى طباطبائى
607
جنة العاصمة ( فارسي )
مىديدند ، و فاطمه به صداى بلند ندبه و گريه مىكرد براى پدر خود و مىگفت : وا أبتاه ! وا صفيّاه ! وا محمّداه ! وا أبا القاسماه ! وا ربيع الأرامل و اليتامى ! أمن للقبلة و المصلّى ؟ و من لا بنتك الوالهة الثكلى ؟ پس جامههايش به پاهايش پيچيده مىلغزيد ، و از زيادى اشك و گريه شديد چيزى را نمىديد ، تا آنكه نزديك به قبر پدر بزرگوار خود شد ، و چشم او به جايگاه اذان گفتن افتاد ، قدمها را كوتاه كرد ، و صداى ناله و گريهء خود را به اندازهاى كه مىتوانست بلند كرد ، و روى قبر افتاد به حالت اغما و از حال رفت ، زنها مبادرت كردند بسوى او ، و آب بر رويش زدند ، و بر پيشانى و سينهء او آب پاشيدند تا آنكه به حال آمد از جا برخاست و گفت : رفعت قوّتي ، و خانني جلدي ، و شمت بي عدوّي ، و الكمد قاتلي . يا أبتاه ، بقيت و الهة وحيدة ، و حيرانة فريدة ، فقد انخمد صوتي ، و انقطع ظهري ، و تنغّص عيشي ، و تكدّر دهري ، فما أجد يا أبتاه بعدك أنيسا لوحشتي ، و لا رادّا لدمعتي ، و لا معينا لضعفي ، فقد فني بعدك محكم التنزيل ، و مهبط جبرئيل ، و محل ميكائيل ، انقلبت بعدك يا أبتاه الأسباب ، و تغلّقت دوني الأبواب ، فأنا للدنيا بعدك قالية ، و عليك ما تردّدت أنفاسي باكية ، لا ينفد شوقي إليك ، و لا حزني عليك . ثم قالت : يا أبتاه ، و ألبّاه . ثم قالت : إن حزني عليك حزن جديد * و فؤادي و اللّه صب عنيد كل يوم يزيد فيه شجوني * و اكتيابي عليك ليس يبيد جل خطبي فبان عنّي عزائي * فبكائي في كل وقت جديد إن قلبا عليك يألف صبرا * أو عزاء فإنّه لجليد ثم نادت : يا أبتاه ! انقطعت بك الدنيا بأنوارها ، و زوت زهرتها ، و كانت ببهجتك زاهرة ، فقد اسودّ نهارها ، فصار يحكي حنادسها رطبها و يابسها . يا أبتاه ! لا زلت آسفة عليك إلى